أنت مستعد للنوم، لكن سعالك له خطط أخرى. قد يؤدي الاستلقاء إلى تجمع المخاط في الجزء الخلفي من حلقك أو إلى تدفق حمض المعدة إلى الأعلى، مما يسبب التهيج والسعال. ويُعد التنقيط الأنفي الخلفي وارتجاع الحمض من الأسباب الشائعة، لكن الربو وبعض أدوية ضغط الدم، بما في ذلك ليسينوبريل، قد يساهمان أيضًا. لا تتوقف عن تناول الدواء الموصوف لك من تلقاء نفسك؛ بل اسأل طبيبك عما إذا كان من المناسب استبداله. قد يصاحب السعال الليلي أحيانًا قصور القلب، لا سيما إذا اقترن بضيق التنفس عند الاستلقاء بشكل مسطح أو تورم الكاحلين، لذا تستحق هذه الأعراض تقييمًا سريعًا. (heart.org)
إذا كان الارتجاع يساهم في ذلك، فتناول وجباتك قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل وفكّر في استخدام وسادة على شكل إسفين لرفع رأسك وجزءك العلوي من الجذع. (niddk.nih.gov، niddk.nih.gov) قد يساعد الرشف من الماء أو تناول القليل من العسل في تهدئة التهيج، لكن لا تُعطِ العسل أبدًا للأطفال دون سن العام. (cdc.gov) اطلب مراجعة طبية إذا كان السعال المتكرر يقطع نومك أو يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع. واطلب الرعاية العاجلة في حال السعال المصحوب بدم أو ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس؛ إذ تستدعي صعوبة التنفس الشديدة طلب المساعدة الطارئة. (nhs.uk) يجب أن تكون غرفة نومك مكانًا للأحلام السعيدة، لا مسرحًا لحفلات السعال غير المرغوب فيها في منتصف الليل.



